احتفلت عارضة الأزياء التونسية ريم السعيدي بعيد ميلاد ابنتها بيلا الثامن، وشاركت متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور التي وثّقت مراحل مختلفة من طفولة ابنتها.
ولفتت الصور أنظار الجمهور إلى الشبه الكبير بين ريم وابنتها، وسط تفاعل واسع من المتابعين وتعليقات أشادت بالتطابق اللافت في الملامح والتعبيرات بينهما.
ووجّهت ريم رسالة مؤثرة إلى ابنتها بهذه المناسبة، عبّرت فيها عن حبها وفخرها بها، ووصفتها بأنها ابنتها وصديقتها المفضلة، مشيرة إلى أنها تشبهها كثيرًا في تعابير وجهها وشخصيتها وحساسيتها وقلبها الطيب، حتى إنها مازحت بالقول إن وجود نسخة مصغرة منها في المنزل أمر قد يكون مخيفًا أحيانًا، لكنها في الوقت نفسه تحب رؤية الكثير من صفاتها في ابنتها.
وأكدت ريم أن أكثر ما يجعلها فخورة ببيلا ليس جمالها وذكاؤها فحسب، بل قلبها وروحها الطيبة والنقية، متمنية لها أن يحميها الله ويوفقها ويمنحها أجمل ما في الحياة.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن بيلا تجعل والديها يشعران بالفخر بها كل يوم، متمنية لها عيد ميلاد سعيدًا، ومعبّرة عن حبها الكبير لها، بالقول إن حبها وحب والدها لها يفوق كل ما يمكن للكلمات أن تصفه.



























